مبادلة للرعاية الصحية تفتتح المختبر المرجعي الوطني في أبوظبي
اقامت مبادلة للرعاية الصحية صباح اليوم حفل افتتاح المختبر المرجعي الوطني، المنشأة التي تمتد على مساحة 20000 قدم مربع في منطقة المصفح بأبوظبي ، والذي يهدف الى تطبيق أفضل الممارسات الدولية ومعايير الجودة فيما يتعلق بالفحوصات المخبرية المرجعية بقدرة استيعابية عالية لمختلف الفحوصات المخبرية.
حضر الافتتاح كل من كارلوس عبيد، الرئيس المالي لشركة مبادلة للتنمية، سهيل محمود الأنصاري، المدير التنفيذي لمبادلة للرعاية الصحية ورئيس مجلس إدارة المختبر المرجعي الوطني، وديفيد كينغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة أمريكا لاب كورب، وكريستيان مارثينسن، المدير العام للمختبر المرجعي الوطني، إضافة الى ممثلين من القطاع الصحي في الدولة.
وقد تم إنشاء المختبر المرجعي الوطني بالشراكة مع مؤسسة مختبرات أمريكا (لاب كورب) التي تشرف على تشغيل المختبر، وهي احدى أكبر الشركات العالمية وأكثرها خبرة في مجال المختبرات الطبية. وتهدف هذه المنشأة المتطورة إلى تعزيز نوعية ونطاق وكفاءة خدمات الفحوصات المخبرية في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويقدم المختبر المرجعي الوطني أكثر من 4000 فحص مخبري حيث يهدف إلى تقديم حلول متكاملة لمقدمي الرعاية الصحية في المنطقة من خلال الاستثمار في أحدث التقنيات والعمل كمرجع موثوق لمقدمي الرعاية الصحية. تلبي جميع احتياجاتهم في مجال الفحوصات الطبية، وبالتالي الحد من ارسال الفحوصات المخبرية الى الخارج مما يعمل على تسريع التشخيص و العلاج المحلي.
وفي هذه المناسبة، قال سهيل محمود الأنصاري، المدير التنفيذي لمبادلة للرعاية الصحية: ” يتطلب إنشاء وتطوير مركز متكامل وعالمي المستوى للرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ تقديم حلول محلية وفق أعلى المعايير الدولية، وفي الوقت نفسه وضع قاعدة معرفية عريضة للمسائل الصحية التي تنفرد بها منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومما لا شك فيه أن المختبر المرجعي الوطني يمتلك كافة الإمكانيات لتحقيق هذا الهدف الهام.”
وأضاف بقوله: “إن النجاحات التي حققناها حتى الآن، وهذا الإنجاز النوعي الجديد، إنما تمثل دليلاً على رسوخ وتميز شراكتنا مع مؤسسة مختبرات أمريكا، والتي قدمت للمنطقة تقنيات وخبرات عالمية المستوى، وساهمت في توفير وسائل الدعم اللازمة للأطباء لتمكينهم من الوصول إلى تشخيص أفضل للأمراض، ومن ثم تقديم خدمة أكثر فعالية من حيث التكلفة “.
بدوره قال ديفيد كينغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة مختبرات أمريكا: “تفخر مؤسسة مختبرات أمريكا بتقديم خبراتها المتميزة في مجال الفحوصات التشخيصية لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث ترتفع معدلات الطلب على بنية تحتية أكثر تطوراً في هذا المجال. وبوصفها شركة رائدة في مجال الفحوصات الجينية وتسويق تقنيات التشخيص الجديدة، فإننا ملتزمون بالشراكة مع المختبر المرجعي الوطني ومبادلة للرعاية الصحية لرفع مستوى الممارسات والبنية التحتية للفحوصات المخبرية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل”.
وقد تم افتتاح المختبر المرجعي الوطني على مرحلتين، حيث افتتح المختبر الأول في دبي ضمن مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (دبيوتك) عام 2010، في حين أن المرحلة الثانية تمثلت في افتتاح المركز الاقليمي في منطقة المصفح بأبوظبي. وقد حصل المختبر المرجعي الوطني في دبي على شهادة آيزو 15189، كما ينتظر الحصول على اعتماد من كلية الأمريكية لعلم الأمراض (CAP). وستتقدم منشأة أبوظبي للحصول على ذات الشهادة خلال عام 2012.
